صوت بنات كردستان
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صوت بنات كردستان

متخصص بالجيل الشاب من بنات كوردستان من فكر وثقافة وفنون وعلوم انثوية
 
المجلةالمجلة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبا بكم اعضاء وزوار منتدى صوت بنات كوردستان ... نتمنى ان تستمعوا معنا وتقضوا اطيب الاوقات ... يمكنكم التسجيل وذلك بالضغط على زر تسجيل للمشاركة بالمنتدى او يمكنكم تشريفنا بزيارتكم لنا وتصفح القسم الذي تفضلونه ... ميوان وه ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان ... به خير هاتنتان دكه كين ... هيوادارين كاتيكى شاد ببنه سه ... ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان سلاو وه ريز ئيستا ده توانن به ئه زمانى كوردي وه عه ره بي بنويسن ... ر ...

شاطر | 
 

  قصتان قصيرتان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كول سن
إدارة


عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: قصتان قصيرتان    2010-09-26, 05:02

الشهـد المـر
عزيز زغير الفريجي
وقفت أمام المرآة ، تتأمل وجهها الجميل ، غير أن زجاج المرايا المتصدي والمتشظي جعل لها ألف وجه ، وألف عين ، ابتسمت بخجل حتى جعلت وجنتاها الموردتان تزدادان احمراراً ، ثم لملمت شعرها الفاحم المترجل عند أفق الكتف لتحيله إلى دائرة صغيرة ، كأنه عش لعصفور أنشأه لتوه . ثم مررت يدها نحو المرآة حاولت أن تمسح بأناملها صورتها التي تشظت ، وقبل أن تغادر المنزل وضعت على صدرها الناهد عقداً مزيفاً ، أخذ يعلو تارةً ويهبط تارةً أخرى بانتظام مع ترددت أنفاسها اللاهبة إنها المرة الأولى التي ستقابل بها ذلك الرجل الذي استحوذ على جميع عواطفها الجامحة ، ولا تعرف هيّ من أين جاء كل هذا الحب ، ليجعلها تقف أمام المرآة سويعات ، لتبدو أكثر جمالاً وانطلاقاً ، فكم من مرةٍ حاول ذلك الرجل أن يتصل بها عبر الموبايل الذي اشترته من محله ، يطلب موعداً منها .. لكنها كانت كالنمرة شرسة . ترد عليه : ـ إني أكرهك : أتفهم ماذا تعني هذهِ الكلمة .. ؟ ـ يضحك ويتوسل بأن تقابله ولو لمرة واحدة . ـ لم ييأس منها ، لقد جند كل محاولاته لإقناعها بعلاقة حب بينهما ، على الرغم من أن الذي شجعه على تكرار المحاولة مكتبه الواقع قبالة الشرفة المطلة من منزلها ، كم كانت تستاء منه كلما أطلت من الشرفة ، وجدته واقفاً قبالتها ويزداد استياوُها يوماً بعد آخر حتى أصبحت هذهِ الكراهية خميرة لنمو حب عظيم وآمال بسعة الأحلام ، اعتقدته هو الفارس الذي ستزرع الذكرى معه في هدأة الليل ، عبر المكالمات السرية المستمرة ، وهذا . ما جعلها تضع أول خطوة لمقابلته داخل المكتب ، لم يفاجأ عند دخولها قائلة : ـ صباح الخير : ـ صباح النور : من دون أن يلتفت إليها وبعد برهة التفت إلى مصدر الصوت عندئذ انكشف في عينيه لمعان ثاقب كأنه وميض بسرعة الضوء وكما يبدو أن الرجل كان متواضع الملبس.. لكنه شديد الثقة بنفسه فهو من الطراز الذي يزدريه الرجال ويمضي للأسف بإعجاب النساء.. قال لها : ـ توقعت مجيئك هذا اليوم .
ـ كيف عرفت .. ؟ ـ من خلال إطالتكِ الوقوف عند الشرفة لمدة طويلة .
تنهدت قليلاً وشعرت ببرودة الكلمات التي تتثاءب بها ، تتسم بالعجز أمام تلك الأحلام المؤجلة التي غلفت مشاعرها بالأماني العميقة الجميلة حتى قالت : ـ أراك غير مكترث بوجودي .. ؟ ـ كيف يكون ذلك : وأنا أشعر الآن بلذة الانتصار .
ـ أي : انتصار .. ؟ ـ الانتصار على كبريائك لأنكِ لم تكوني من قبل سوى ذروة كبرياء ، شعرت بالندم ، حتى أصبحت هذهِ الكلمة سوطاً يجلدها في اليوم ألف مرة ، تراجعت خطواتها ببطء وقالت في سرها ، الانسحاب خيرٌ من الوقوع في الأسر.

قبلة في الظلام
أطياف إبراهيم سنيدح
هو. هو البريق.! اللعبة والنداء .. هو. هو .. توشك المسرات أن تنتهي ويتغلب الند في مدى واسع له آذان تسمع وقلوب تنام عندما يصحو الصراخ.! كنا مع الآخرين مجتمعين لقرار يحلم به العقل .. كنا في غرفة ضيقة بالنسبة لوقوف الجميع فالكراسي محتلة من قبل الذين سبقونا الى هذه الغرفة التي أختيرت لتكون منفذا ضيقا للحرية وسباق زمني للحضور .. كنا معاً كان هو قد جاء مع غيري وجئت أنا وحدي لأقف في زاوية من زوايا الغرفة التي بدأت أضاءتها تتضاءل .. فجأة انقطع التيار الكهربائي .. اقترب مني لا لشيء في نفسه، فهو مقيد بالنظرات التي من حوله وربما هو بعيد عن توقعات الأحلام التي أجد نفسي فيها معه.. إقترابه كان قبل انقطاع التيار الكهربائي .. تجمع داخل روحي ظلام أقسى من وجوده في تلك اللحظة والكل ظل يهمس بعبارات مقتضبة وسريعة مع الآخر بأنتظار عودة التيار الكهربائي.. لم اتحرك. ولم يجرؤ أحد أن يخطو خطوة واحدة .. لكن صوته لفرط جماله جعلني هادئة : سيعود التيار الكهربائي .. لاتقلقي أنا بجانبك. لم أقصد إثارته حينما لمست يده كي أطمئن .! قبض على يدي بقوة وكان في الظلام .. هو دائماً لايصافحني بقوة .. يحاول مس أطراف أصابعي وأفهم من هذا أنه يحترم أرادتي.. لا أدري كيف التفت أحدنا للآخر وماذا فعلت الدقائق بنا .. هنا شعرت بأنفاسه قريبة مني .. يدق قلبي للحظة غريبة ونادرة عليّ أنا الجريئة أن أردت ألاستفادة منها .. وجهه اقترب من رأسي وظلت شفتاه تبحث عن شيء كان يلملم لعاب فمي الذي وجده في النهاية ليطبع عليه قبلة.
صحوت على حركة إرتعاش جسدي وكان حظي هو أن أتراجع واصطدم بالحائط الذي كان خلفي .. حين عاد التيار الكهربائي لم أجده ولم أحاول الخروج للبحث عنه .. مازلت في حالة رعب من إكتمال قمر نشوتي معه .. جلست أبحث عن مرآتي في حقيبتي بعد خروج أغلب الموجودين، نظرت في وجهي .. وجدته قد بات مثل وردة يانعة للتو قد سقاها زارعها .. مررت أناملي على خدي أريد كما أتصور قياس الفم الذي قبله هو وذهب في نزهة من الأستغراب لما حدث لي معه. قلبي يخبرني إنه ينتظرني حتى أخرج من الغرفة .. حتماً لن يكلمني اليوم وسوف ينتهي هذا اللقاء بالنظرات التي نريد أنا وإياه معرفة الغاية من وقوع تلك القبلة في مصيدة الوسيلة .. قلبي مسكين قضى عمره ملثما حتى أنه بات يبيع الكلمات دون حفظ دروسها .. قلبي.! لو يعلم الرجل ماهو شكله .. سمكة تموت إن خرجت من عمق الانهار.
خائفة من فعلتي .. خائفة من الليل وأرقه الطويل الذي ينتظرني .. أنا في أمر عاجل يريد الحل. سأخرج مهما مكثت هنا .. ينبغي مواجهة عقاب ما أقترفه فمي من ذنب بحق براءة كائني الصغير .. سأخرج وأنظر في وجهه وأقول له : ياسيد بأي حق تقبلني في الظلام.؟!! لايمكن أن ينسى هو هذا مع أن غيره يذكر قبلات النساء في كل محضر من محاضر التفتيش داخل الذكرى وخاصة عندما يكون الرجل وحيدا وبحاجة الى نشاط عاطفي. دواخلنا معقدة وسوف يبرر ما فعله هو معي بالخطأ غير المقصود تحت جنح الظلام. الساعة لاتعرف التوقف والأفكار دائرة حول موقع الالتباس الحراري الذي جمعنا سوية .. سأتحرك وأخرج فماذا يهمني. لم يرنا أحد. فقط كان (الله) يشهد أفعال لقاءاتنا وأنا على دراية أنه من الرجال الذي يكتمون السر ولن يصدقه حتى الشيطان الذي اوعز هذا في نفسه ونفسي .. لا لن أخرج . لايزال برق السماء يوحي بالنرجسية وقد علمت قبل أيام أن لوحة الصفاء المرسومة بالغيوم البيضاء تعطي توحيدا لعضلات الجسد وتسجل نسبة عالية من الأندفاع.. وضعت يدي على رأسي .. بدأ صداع يشوش على قدرتي ومقاومتي .. هذا أنا بحاجة الى .. الصبر.!! بدأت عيوني يراودها النعاس فلم أفركها حتى لايختلط كحل عيوني مع تقاطيع وجهي .. نظرت مجدداً حيث ذلك الرجل الذي يجلس قبالتي وهو لم يفارق أية كلمة من تلك الجريدة التي كان يمسك بها إلا وقرأها .. قلت له : هل تشعر بالدوار نفسه الذي أشعر به أنا؟ نظر صوبي بعدم وضوح ما أعنيه فعدت قائلة : لقد تأثر بصري بسبب إنقطاع التيار الكهربائي الذي حدث قبل قليل. أزاح نظاراته الطبية عن عينيه ورمقني قائلاً : لم يحدث أي انقطاع للتيار الكهربائي وحتى لو حدث هذا فأنتِ أمامكِ النافذة وشمس الضياء تتشرف بحضورها داخل أركان هذه الغرفة التي مهما تكن عتمتها فلن تصبح في ظلام والشمس حاضرة كما ترين.
قلبت ما سمعته من هذا الرجل على محمل الجد وقلت في كبرياء : قبل قليل انقطع التيار الكهربائي وكانت الغرفة مزدحمة بالبشر ولم نعرف حتى أن نتحرك لنخرج من ظلام الغرفة .. ماذا تقول أنت ماتقوله ربما قرأته في الجريدة ولم تره معي في هذه الغرفة. طوى الجريدة بملل وقال : الغرفة لم يدخلها إلاّ أنتِ وأنا ونحن نجلس حوالي أكثر من ساعة بأنتظار إستمارة القبول في الوظيفة .. الموظف لم يأتِ للآن وقد رأيت أنكِ كنتِ في سبات تام مع النوم المتقطع وحسبت هذا لحاجتكِ الى الراحة بعد قلق كبير ربما راودكِ بسبب هذه الأستمارة الملعونة. وقفت في دهشة وإرتباك وجددت قولي له: أتقصد أن لا أحد غيرنا كان هنا ولم ينقطع التيار الكهربائي. تنفس بعمق وبدأ يحرك ذراعيه وهو يكاد يصرخ : سيدتي. مابكِ .. حتى لو أنقطع الكهرباء فأنظري ضوء الشمس سينير المكان شئنا هذا أم أبينا. فاجأني الواقع.. حتى وقع خطواتي بدأت ترعبني .. أردت التأكد من صحة مايقوله هذا الرجل لي .. هناك شمس مضاءة وحلم عبثي يطارد أصواتا لا صور لها .. لا أحد في الخارج .. الأجواء تمارس حق الأستسلام لإرادة الرب وحتى أنني لم المس حيرة بل دهاليز غير مرئية تستطيع للأسف قراءة خلقي لكابوس رمزي طاف بي في حالات لم تستكمل بعد إنكساري لشخصيتي وإدراكها بحكاية البال.
عانيت من ربط جملي فأنا ابحث عن البيان في تبين شاهد مدتي وتزويقها بما يلائم المدة القصيرة التي عشت فيها ضائعة من غلق إنفتاحي المقصود منه اخداع تكويني بفكرة تتجمل حين تلتصق بجسد تعرف إنه عبارة عن هيكل أنا .. أنا وحدي مسؤولة عن وضعه في طريقي كي أعثر به.؟!! أبعدت معتقداتي القديمة وأقسمت أن سعادتي لم تتوسل كثيراً حتى تصل الى فمي المعطر لايزال بقبلة جاءت من القدر أم من رجل هو حقيقة أم هو خيال زار مرقد شرودي في مكان ما من قلبي. بلا رجعة مضيت وعمري كله يلتفت لغرفة أنا متأكدة إنها كانت في وقت ما مظلمة وأحاطني برجل لم يضمني إليه .. لا .. لا إنه يعلم الى أين يأخذني كدميه متحركة بارع هو في تحريكها. لم أشأ العبور .. فقد استرعى أنتباهي شيء التصق بشفتي .. كانت هناك مفاجأة تتبع انتظاري هذا .. خط صراعي.. لونه ينتمي إليّ..لم أعد أفهم .. يبرز جهل أوراقي التي بدأت تتطاير أمامي كي أسقط أيضاً بسببها. نفسي شغوفة وهي تستند على لحظة تحاورني بعناد وعلى الأخص أمام إغفال فقر تصريحي كأنني بطلة من ورق جعلت نهايتها المخترقة وحدتها في تعليق بلا شك هو الحدث الجديد. يزاحمني ذلك الرجل من جديد. يريد أن يمنعني من نسيان قبلته. آه.. آه .. لايمرّ كأنه جزء من بناء مروري.. آه. آه. العب كيفما شئت بالضمير وأقول له : أسكت. أسكت نهائياً فأنا مع الحبيب. لايمكن لغرفة مثل التي تركتها تشبه الغرف التي عشت فيها. لا أظن سوى الظن بأن هذا المأوى سيكون في غضون أيام حالة إعتيادية لإمرأة تعرف من هو حبيبها ولكن الحب ليس تأليفا يؤلف من ورق الحظ.؟ أقف لشراء (موطا) منذ زمن نسيت هذا المذاق الطفولي .. آكل على مهل .. العجلة من الشيطان.! أين هو الشيطان. لايأتي بسهولة كما يتوهم البعض .. الشيطان بأسمه هذا ولد في غير ميعاده الكثير من الأمور الهشة .. أنظر الى لوحة إعلانية للتو توضع في أعلى مبنى من تلك المباني التي كانت أمامي .. أقرأ فيها شيئا جعلني أرمي (بالموطا) الى سلة النفايات .. ما قرأته عجيب.. (عودي ياقبلة الظلام). نظرت بأتساع عيني وكلي يرتجف .. هل ما قرأته صحيح. عدت للمرة الثانية والثالثة أقرأ وعندما أختلط ميزان العدل باللاعدل .. ناديت أحد المارة مر من أمامي وقلت له : عفواً أنا لا أقرأ أي إعلان من دون نظاراتي الطبية وقد نسيتها في منزلي. هلا قرأت ما كتب في هذا الأعلان. رفع رأسه حيث أشرت له .. مضى الوقت وهو لايتفوه بشيء ثم قال وهو ينصرف شبه راكض : أنا لا أقرأ ولا أكتب. لم أصدقه .. فهو على أناقته تلك كان يبدو من أساتذة الجامعات لكنه أنصرف من الحقيقة التي لم أصدقها أنا .. نعم .. الأعلان مكتوب فيه .. (عودي ياقبلة الظلام) والرجل خجل من قراءة هكذا إعلان. أوقفت رجلا آخر وأنا من قرأت له الأعلان ثم سألته : هل ما قرأته صحيح .. أرجوك بحق الذي خلقك وخلقني وخلق هذه الأمة .. هل ما قرأته صحيح. تطلع إليّ في حسن نية فأستحضرت في ذهني الوجه المألوف الذي قبلني في الظلام.! كل الأشخاص وجوههم حزينة ولايشبهون إلاّ الأذى الذي تسببه تصوراتي المبهمة. غالباً ما يتكرر الموقف أمامي ومثلما ضاع الأغواء في جدوى العثور على سكينتي اللامنتهية.. أسمعه يقول : - ما قرأته ياسيدتي لايوجد في هذا الأعلان .. فهو مجرد أعلان إنتخابي لأحد الأحزاب وكما تعرفين نحن في حملة إنتخابية واسعة يراد منها توعية الناخب الذي هو أنتِ وأنا .. إرجعي الى بيتكِ وأتركي هذيان البحث عن مرشح المرحلة القادمة . إرجعي لأولادك فهم في أنتظاركِ وما أعظم أن ينتظر المرء أمه.. في أعماقي سجن يعد الأسوء وهو مفقود حين أتلاعب به .. غادرني الرجل دون أن أخبره بأنني لا أولاد لي حتى أني غير متزوجة ولم اتعرض سوى الى محاولات يائسة للحصول عليّ من خلال المغازلة المجانية .. رجعت الى بيتي ولم اتذكر شيئا سوى طعم تلك القبلة التي
قبلت بها في الظلا
م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصتان قصيرتان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت بنات كردستان :: القسم الثقافي :: قسم ألآدب والقصص القصيرة-
انتقل الى: