صوت بنات كردستان
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صوت بنات كردستان

متخصص بالجيل الشاب من بنات كوردستان من فكر وثقافة وفنون وعلوم انثوية
 
المجلةالمجلة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبا بكم اعضاء وزوار منتدى صوت بنات كوردستان ... نتمنى ان تستمعوا معنا وتقضوا اطيب الاوقات ... يمكنكم التسجيل وذلك بالضغط على زر تسجيل للمشاركة بالمنتدى او يمكنكم تشريفنا بزيارتكم لنا وتصفح القسم الذي تفضلونه ... ميوان وه ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان ... به خير هاتنتان دكه كين ... هيوادارين كاتيكى شاد ببنه سه ... ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان سلاو وه ريز ئيستا ده توانن به ئه زمانى كوردي وه عه ره بي بنويسن ... ر ...

شاطر | 
 

 دهوك لديها كل المقومات لتتحول إلى مدينة سياحية تضاهي المدن العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كول سن
إدارة


عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: دهوك لديها كل المقومات لتتحول إلى مدينة سياحية تضاهي المدن العالمية    2010-09-14, 08:31

دهوك لديها كل المقومات لتتحول إلى مدينة سياحية تضاهي المدن العالمية



الرحلة إلى دهوك تحمل في طياتها مشقات ومصاعب كثيرة بسبب وعورة الطريق الذي ما زال معظم مسافاته تحت الإنشاء، مما يضطرك إلى سلوك طرق ترابية جانبية غاية في السوء.

ولكن مع الاقتراب من المدينة تشعر بأنك داخل إلى عالم آخر.. فمنعرجات الطريق الواقع على سفح جبال متعددة ومتواصلة تشعرك بأنك في بلد سياحي أوروبي، ولو شغلت مسجل سيارتك على أغنية وديع الصافي التي يصف فيها جمال الطبيعة بقوله «جنات على مد النظر» ستعيش للحظات وكأنك في إحدى الجنان.

يأسف العراقي المار بالمنطقة على إهمالها، وكيف أنها لم تستثمر لتتحول إلى مدينة سياحية تضاهي المدن السياحية الشهيرة في العالم، فكل مقومات هذا التحول متوافرة لكن الحروب أتت على أخضره ويابسه.

ترتمي دهوك المدينة كطفلة وديعة بين أحضان عدة جبال من أطرافها الثلاثة، الجبل الأبيض في شمالها، وجبل زاوا في الجنوب، ومام سين في الشرق، أما من الجهة الغربية فتنفتح على سهل سيميل الزراعي. ويزيد المدينة روعة مرور نهر صغير هو نهر دهوك ومنبعه سد دهوك الكبير الذي يعتبر أحد المعالم السياحية للمدينة.

أكد محافظها تمر رمضان أن هناك «ماستر بلان» لتحويل منطقة السد إلى مجمع سياحي كبير تحت إشراف شركة لبنانية مختصة في المجال السياحي.

وتعود تسمية دهوك حسب ما أورده بعض المؤرخين إلى كلمتين، هما (دو) وتعني باللغة الكردية اثنين، و(هوك) بمعنى حفنة، أو صاع من الغلة، وتعني إجمالا حفنتين أو صاعين من الغلة، حيث تذهب آراؤهم إلى أن أميرها «آخ شندو» في عهد مملكة نوزى كان يأخذ حفنتين أو صاعين من الغلال كضريبة من القوافل المارة والمحملة بالحبوب، وتشتهر مدينة دهوك بكثرة بساتينها وفاكهتها وكرومها المشهورة.

وعلى الرغم من أن المحافظة حديثة النشأة قياسا بالمحافظات الكردستانية الأخرى، حيث استحدثت في بداية السبعينات من القرن الماضي كمحافظة ثالثة تابعة لإقليم كردستان، ولكن أعمال البحث والتنقيب التي قام بها البروفسور البولندي كوسولوسكي في قرية نمريكي الواقعة في ناحية فايدة جنوبي مدينة دهوك وشرق نهر دجلة، عام 1985، دلت على أن تاريخ المنطقة يرجع إلى ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد، وكانت هناك حياة في تلك الأزمنة على هذه الدروب. بالإضافة إلى موقع كهف جارستين أي «الكهف ذو الأعمدة الأربعة» الواقع في وادي دهوك، الذي تؤكد بعض مصادر المؤرخين والباحثين الذين زاروا المنطقة أنه من أقدم الكهوف التي عاش فيها الإنسان بكل طبيعته.

ويسكن محافظة دهوك حاليا مليون نسمة معظمهم من الأكراد المسلمين إلى جانب وجود مناطق خاصة باليزيدين والشبك والمسيحيين تابعة للحدود الإدارية للمحافظة. وتقع مدينة دهوك في أقصى شمالي العراق وهي ثالث مدن كردستان العراق بعد السليمانية وأربيل.

وجغرافيا تتمتع دهوك بموقع متميز وذلك لوقوعها بين دولتين (العراق وتركيا) ومرور خطوط مواصلات دولية تربط العراق بتركيا ومن ثم دول العالم، وكذلك مرور خط أنابيب النفط فيها من كركوك إلى تركيا. وتبلغ مساحتها 10715 كلم2، وتقسم إداريا إلى عدة أقضية؛ منها دهوك، شيخان، سميل، زاخو، العمادية، عقرة. أما أهم النواحي في مدينة دهوك فهي ناحية سرسنك وناحية زاويتة، فضلا عن ما تتمتع به المدينة من أماكن سياحية مهمة يقصدها السياح من كل مكان من العراق والعالم.

ولكن محافظ المدينة تمر رمضان يعترف في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» أن البنية التحتية للسياحة ضعيفة جدا، على الرغم من وجود مقوماتها الأساسية من حيث الطبيعة والمناخ الملائم، ولذلك تسعى إدارة المحافظة إلى استقطاب المستثمرين للعمل في المجال السياحي، إلى جانب سعيها لتشجيع القطاع الخاص لدخول المشاريع وفي القطاعات كافة، ويقول: «التطور العمراني الذي تشهده محافظتا أربيل والسليمانية يعود الفضل فيه إلى الاستثمارات وإلى دور القطاع الخاص، ولكن مساهمة هذين القطاعين في المحافظة لا تزال ضعيفة، ولذلك نسعى خلال العام القادم إلى المحافظة على استقطاب دور هذين القطاعين المهمين، ونحن من جهتنا شرعنا الأبواب تماما أمام المستثمرين والقطاع الخاص لدخول مجال المنافسة، ولا نتردد عن تقديم العون المادي والتسهيلات كافة التي تشجع المستثمرين، وسأورد لك مثالا بسيطا: عندما أراد أحد المستثمرين أن يوظف أمواله في مشروع لبناء مجمع سكني بالمحافظة، بادر رئيس الحكومة السابق نيجيرفان بارزاني بشراء 60 شقة سكنية منه كمقدمة لتشجيعه على مواصلة مشروعه الاستثماري».

ويصر رمضان على أن «قانون الاستثمار في الإقليم هو أحد أفضل القوانين الاستثمارية في المنطقة» ويستشهد بتصريحات بعض المستثمرين الأجانب الذين زاروا المحافظة بهدف الاستثمار، الذين أكدوا أن التسهيلات التي تقدمها حكومة الإقليم للمستثمرين هي أكبر بكثير من الدول الأخرى بما فيها دول أوروبية متقدمة في المجال الاستثماري.

ولكن مع ذلك فإن محافظ المدينة يشتكي من التعامل مع أجهزة الحكومة ويقول: «ميزانية العام الحالي تأخر تصديقها لفترة طويلة، حيث جرت المصادقة البرلمانية عليها في الشهر السادس، أي منتصف السنة، وبما أن المحافظات والوزارات عليها أن تقدم مشروعها لميزانية جديدة للعام القادم في حدود شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فهذا يعني أن المحافظات ليس أمامها سوى خمسة أشهر لتنفيذ الميزانية، وهذا وقت قصير وغير كاف بالمرة، لأننا في طور البناء، والمشاريع متعددة وكثيرة ومتشعبة، فكيف يمكن الإيفاء بكل هذه الالتزامات في ظرف خمسة أشهر؟ والمشكلة أننا لو لم نتمكن من تنفيذ مشاريعنا خلال هذه المدة القصيرة فإن التخصيصات ستعود إلى الخزينة، وهذه أكبر مشكلة نواجهها في مجال تنفيذ المشاريع».

وحدد محافظ دهوك أولويات محافظته بإنشاء المطار الدولي، وقال: «عند المقارنة، لا يمكن بطبيعة الحال مقارنة دهوك بمحافظتي أربيل والسليمانية من حيث التقدم العمراني والخدمي وذلك لأسباب متعددة؛ في مقدمتها وجود مطار دولي في المحافظتين، وما يقدمانه من تسهيلات للمستثمرين والشركات والسفارات، فوجود هؤلاء متركز في المحافظتين بسبب وجود مكاتب الشركات والقنصليات، والمطار يلعب دورا أساسيا في ذلك، لذلك من أولويات محافظة دهوك، التي تتقدم على جميع المجالات الأخرى، هي إنشاء المطار في المحافظة».

وأوضح المحافظ خطوات هذا المشروع بالقول: «لقد وقعنا عقدا مع شركة استشارية لبنانية فرنسية مشتركة، وهي شركة تعاملت مع الحكومة العراقية ونالت موافقتها للقيام بإعداد التصاميم الأساسية لبناء المطار، ويفترض انتهاء العمل بها خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، عندها سنشرع في بناء المدرجات كخطوة أولية على أن تتقدم حكومة الإقليم بالإحالة أو التعاقد مع الشركة التي ستتولى بناء منشآت المطار، ومن الممكن الاستعانة بالشركات نفسها التي قامت بإنشاء مطاري أربيل والسليمانية، ونحن من جهتنا أعددنا جميع مستلزمات البناء من حيث تخصيص الأراضي والمساحات المطلوبة للمطار».

وتابع: «في ما يتعلق ببقية المشاريع، فإننا نركز في المرحلة القادمة على التطور في بقية الأقضية والنواحي، وأستطيع القول إن مركز المحافظة اكتفى ذاتيا من المشاريع، فمشكلة البنى التحتية والخدمية تكاد تنتهي، ولا تعاني المدينة حاليا من أزمة المياه، لذلك قررنا في المرحلة القادمة أن نركز على تنفيذ المشاريع في الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة، فإذا راجعنا أي مستثمر أو شخص في القطاع الخاص سنوجهه إلى مشاريع زراعية وصناعية في تلك المناطق، خاصة أن فيها بيئة مناسبة لتلك النوعية من المشاريع، فحجم الاستثمار من القطاع الخاص في المحافظة يربو حاليا على مليار دولار، وهذا رقم جيد، ولكنه غير كاف لتغطية جميع الجوانب التنموية، لذلك خططنا لتنفيذ مشاريع في تلك المناطق بموازاة التقدم الحاصل في مركز المحافظة». ولفت محافظ دهوك تمر رمضان إلى نقطة مهمة بقوله إن «القصف التركي الذي يستهدف في بعض الأحيان مناطق في حدود المحافظة يعرقل حركة الاستثمار، فهو يخيف ويرعب المستثمرين من دخول سوق المنافسة بالمحافظة، وهذا القصف غير مبرر إطلاقا، ويؤثر بشكل كبير على حركة الاستثمار، فالمستثمر لا يريد أن يستثمر أمواله في منطقة مضطربة، على الرغم من أن دهوك ليست مضطربة من الناحية الأمنية، بل هي إحدى المحافظات الأكثر هدوءا وخلوا من الأعمال الإرهابية، ولكن المستثمر لا يريد أن يستثمر في منطقة يتوقع أن تتهدد بسبب القصف أو العمليات العسكرية، وسيذهب إلى مناطق أكثر أمنا بالنسبة له، وعلى ذلك نتمنى أن تكف تركيا عن استهداف مناطقنا الحدودية لكي يتشجع المستثمرون في دخول السوق الاستثمارية بالمحافظة».

وعن الوجود العسكري التركي داخل المحافظة، أكد المحافظ: «نعم هناك وجود عسكري تركي داخل حدود المحافظة، ولكننا نأمل أن ينتهي هذا الوجود، وأعتقد أن انسحاب القوات الأميركية من العراق، وكذلك تصريحات الرئيس الأميركي حول عودة العراق لممارسة سيادته بالكامل على أراضيه، هما رسالة واضحة لجميع الدول بما فيها تركيا لإنهاء وجودها العسكري داخل إقليم كردستان الذي هو جزء من الأراضي العراقية».

وحول ما إذا كان اكتشاف الحقول النفطية الكبيرة في حدود المحافظة أصبح «نعمة» على المحافظة، قال المحافظ: «بالطبع سيتحول إلى نعمة».

وتطرق المحافظ خلال لقائه إلى مشكلة وحيدة تعاني منها المحافظة وهي مشكلة بناء المدارس، وقال: «نحن في حاجة حاليا إلى 150 مليون دولار للقطاع التربوي، فما زلنا نعاني من مشكلة الدوام المزدوج في المدارس، لقد تخلصنا أخيرا من مشكلة الدوام الثالث في المدارس الذي كان يضيع على الطلاب درسا واحدا يوميا، ولكن ظلت مشكلة الدوامين قائمة، على الرغم من أن الحكومة خصصت أموالا لبناء عدد كبير من المدارس في محافظات الإقليم، وكانت حصتنا 24 مدرسة جديدة.
________________
__
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dost
إدارة


عدد المساهمات : 499
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: دهوك لديها كل المقومات لتتحول إلى مدينة سياحية تضاهي المدن العالمية    2010-09-16, 08:19

شكرا على المعلومات عن مدينة دهوك اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دهوك لديها كل المقومات لتتحول إلى مدينة سياحية تضاهي المدن العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت بنات كردستان :: القسم الكوردي :: عواصم ومدن-
انتقل الى: