صوت بنات كردستان
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صوت بنات كردستان

متخصص بالجيل الشاب من بنات كوردستان من فكر وثقافة وفنون وعلوم انثوية
 
المجلةالمجلة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبا بكم اعضاء وزوار منتدى صوت بنات كوردستان ... نتمنى ان تستمعوا معنا وتقضوا اطيب الاوقات ... يمكنكم التسجيل وذلك بالضغط على زر تسجيل للمشاركة بالمنتدى او يمكنكم تشريفنا بزيارتكم لنا وتصفح القسم الذي تفضلونه ... ميوان وه ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان ... به خير هاتنتان دكه كين ... هيوادارين كاتيكى شاد ببنه سه ... ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان سلاو وه ريز ئيستا ده توانن به ئه زمانى كوردي وه عه ره بي بنويسن ... ر ...

شاطر | 
 

  لقاء مع الفنان تيار ( Teyar )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dost
إدارة
avatar

عدد المساهمات : 499
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: لقاء مع الفنان تيار ( Teyar )    2010-09-05, 15:54





الفنان تيار، أسمٌ فنيٌ من كوباني المدينة، قرية دادلي من مواليد 1978، ملحنْ ومغني، يتميزُ بالكثير من السمات المميزة التي ساهمت بشكل فعال في إضفاء نكهة خاصة على المنتج الفني الذي يقدمه، مولعٌ بآلة العود، ويتقنُ العزف عليها، مُتعمق في غياهب الفلكور ويذهب بعيداً في أسبارها، متناولاً خامتها سواء من ناحية الغناء، أم من ناحية النقد والتحليل، خريج قسم اللغة العربية، جامعة حلب ،موظف في تربية حلب كمدرس في قرى تابعة لعفرين، متزوج، له كاسيت موزع في الأسواق ، وحالياً يعمل على تحضير كاسيت ثاني.




وكان لنا معه هذا اللقاء الذي حاورناه من خلاله بهدف التعريف بفكره، ومنهجه الفني، وبهدف التعرف إليه.




- الموسيقا روضٌ من رياض الإبداع, ولهذه الرياض مداخل عدة, هل لك أن تبين لنا السبيل الذي سلكته لدخول هذه المملكة.



لم أقرر أن أكون فناناً, لأن الفن أحاطني بتلقائية محضّة بذراعيه، وأنا لم أبلغ السادسة من عمري بعد، حينها كنت أشعر أنه هنالك شيءٌ ما ينقصني، شيءٌ ما يسكنني، ويرغب بتمرد أن يَنبزغْ.
وثم كان حنيني للآلات الموسيقية، ولأصوات الغناء. كل ذلك كان له دور في إستدلالي إلى أبواب تلك الرياضْ.
ولطالما كانت آلة ( الطنبور) أكثر تلك الآلات حضوراً في حياتنا الريفية، إذ بدأت أعزف عليها بعفوية، وأنا في التاسعة من عمري وبها بدأتُ مسيرتي الفنية.



- عمل التلحين من السمات البارزة، والمميزة لأي فنان، وخاصة إن تواءم مع ميزة القدرة على الغناءْ.
هل خضت غمار التلحين إضافة إلى الغناء؟


الغناء و العزف والتلحين ثالوث يُكملُ بعضه في مسيرتي، لا يفارقوني في محاولاتي الكثيرة، والتي أراني انساق في سيلها، طبعاً أحاول أن أُلحن لنفسي، ولمساحات صوتي، ومدى مطابقة الجملة اللحنية لخفقات وجداني، فأفشل حيناً، وحيناً أتمكن من ترجمة، وإيلاد الجملة المطلوبة.
لكنْ أنا قليلاًً ما أفكر في المستمع أثناء قيامي بتقديم أي عمل فني، وليس ذلك إغفالٌ لدوره، ولكني أرسم منهجاً إن لم يتقبله الناس الآن فإني بثبات أتوقع أن أجني ثمار الثقالة الفنية التي فيه يوماً ما.
طبعاً ألبومي الأول الذي كان يحمل عنوان ( hey jînê) أغلبية أغانيه من تلحيني.



- أنت تملك نبرات صوتية، وبحة مميزة، وخاصة. فيها جمالية نادرة, هل استطعت أن توظّف تلك الميزات، وهل تمكنت من تحديد النمط الغنائي الذي يلائمكْ؟


إن الزخرفات الأدائية الصوتية لها علاقة بفك شيفرة نفسيتي أثناء الغناء، فيها أحاول أن أرسم المعنى بصوتي، وبها ألحن الكلمة بخصوصية داخل الأغنية، لأني أرى أنه لكل كلمة في الأغنية لحنٌ، وأداء وزخرفة تُلونه، وإذا تم تلحينها، وعُزفت، لاستطاعت رسم الصورة بكاملها للمستمع، وغالباً ما انجح باسلوبي هذا، وإن لم أوفق فهذا يعني أنني لم أغنِ باحساس وسلامة.
أما مسألة تحديد النمط فأنا أعمل منذ الكاسيت الأول على رسم أبعاده من خلال تقديم أعمال قادرة على أن تُظهر حقيقة تيارْ.



- في بعض من أغانيك الحديثة أراكَ تميلُ إلى الطابع الغربي، هل لك أن تبين دور المقام الغربي في أعمالك، سواء أكانت غنائية أم كانت تلحينية. وأي المقامات تسيطر على وجدانك الغنائي أكثر؟


أعشق المقامات الغربية كعشقي للشرقية، لكني أصور أن الغربية ناضجة أكثر رغم عراقة المقامات الشرقية، فهنالك ضياع في المقامات الشرقية إذ يتغير أسم المقام بتغيير علامة ما منه، مع العلم أنها قد تكون زخرفة له.
في حين أن المقامات الغربية تعود إلى " المينور والماجور" وبقية المقامات الفرعية هي عبارة عن تحويلات عنها تمنحها أحياناً سعة في المساحاتْ.
ولكن وبتلقائية فريدة، وعندما أبدء بالعزف تقودني أصابعي إلى ( النهاوند ) فهو الأكثر قدرة على السيطرة على انفعالاتي أما عندما أريد التلحين فأميلُ الى البيات لأنه أكثر المقامات شجناً.




- العزف أم الغناء عمل شبيه بالفن التشكيلي فعندما نتأمل لوحة ما نستطيع قرائتها بآلاف النظرات والتحليلات التي لا تنتهي، وأن نقرأ في تفاصيلها أمزجة من ألوان، وتداخلات معبرة.
ما رأيك أنت في التداخل المقامي سواء أكان بالعزف أم بالغناء, وما درجات ذلك التداخلْ.


أرى أن النهوند والعجم والراست هي أوسع المقامات ، شرقية كانت أم غربية، إذ تعتبر العلامة الأخيرة في كلٌّ منها باباً لمقام فرعي جديد، وقد كانت هذه السمة سرُّ إبداع المصريين لفن عربي عريق، ولأطول أغنية عربية، إذ سهل هذا التمازج على الملحنين تلحين كل مقطع شعري بجملة لحنية جديدة، وإنشاء أغاني ناجحة.
الآن غاب ذلك التمازج في المنتج اللحني الحديث، وأصبحت الاغنية لا تحتمل التطويل، واصبحت الجمل اللحنية منسوخة، فما أكثر الملحنين، وما أقل الإبداعْ.



- في عملك الفني الأول ( hey jînê ) تعاملت مع عدد من الفنانين، ومع مهاراتٍ مختلفة، كيف يمكنُ للفنان برأيك أن يكون مميزاً عن غيره في طابعه، وفي ما يقدمه.


طبعاً سبق وأشرتُ في مَعرِضِ حديثنا إلى هذا، وأعود لأقول: تميُّز الفنان أو العازف متوقف على فكره وثقافته، وأنا أرى أن الفن المتميّز هو نتاج الفكر والفلسفة وحصيلة نهج ما، هو عصارة فطرة سليمة نمت وتربت في مدرسة الموسيقة الخالصة.



- التجربة الأولى في أي مجال غالباًً ما يشوبها بعضٌ من ثغرات، وضعف،ْ ناتجة غالباً عن قلة الخبرة، وغالباً ما لا تسلم من النقد.
وأنت في عملك الأول أين كنت من ذلك، وخاصة انك، وكما سمعنا تُحضرُ حالياً لألبوم ثاني بكثير من الجدية، وبكثير من الزخم المعنوي والمادي.


أعتقد أن الكمال في الإبداع صعبٌ، ولكن دائماً علينا أن نسير جاهدين في اقتفاء دربه، فالمبدع إن شعر بالكمال، فهذا يعني أن نفسه اللامتناهية، وروحه الطموحة إلى اللامحدود قد تحدّدتْ.
عملي الماضي كانت فيه العديد من الثغرات، ومعظمها كانت إخراجية، ولها علاقة بغياب الموزِّع الموسيقي، ومهندس الصوت، لذا فأنا أحاول قدر المستطاع أن أتلافى تلك السلبيات في أعمالي المقبلة.



- آلة العود آلة العمالقة....ما السِّر الذي دفعك لاختيار هذه الآلة؟ وأي الاوتار يمتلكك أكثر؟


أطمحُ دائماً إلى الوقار في كل شيء, ولأن العود، وقورٌ فقد أخترته أو لنقل هو الذي أختارني، فأنا أتمازج معه بذات واحدة، هو يشبهني كثيراً فكلانا لسانٌ لحزن ما، وخُلقنا لنسطِّر آلاماً لا حد لها، ونشوة لا حد لها، صوته قادر على فك رموز نفسيتي الغامضة، وملامسة روحي الشجية.
هذا إلى جانب أن العود يمتلك اوكتافات واسعة، وهذا يساعدني في حيوية التلحين، والسلطنة في المقاماتْ.
وأنا أجد راحتي أكثر في الأصوات الرخيمة، لذلك أحبُّ العزف على وتر " ري" وإن كانت كل الاوتار حساسة، وتشعرنا أصواتها بشغفٍ لذيذ كالعشق العذريْ.



- الأداء الحي أكثر مصداقية من التسجيل، ما الأثر الذي تُحسه أثناءه؟ وهل لك أن تبين السبب في تحاملك على أغنية الاستوديو؟


لا شك أنّ الغناء الحي أصدق من التسجيل، فعندما يعتلي الفنان المسرح برفقة الفرقة الموسيقية يكون ممثلاًً يُترجم بصدق، ومهارة حالة الأغنية مانحة إياها من مشاعره ما يفيضها جمالاً، فيتقمص الاغنية، وتتقمصه، تعيشه ويعيشها, وهذا يتطلب امتلاك سمات، وصفات خاصة.
التسجيل في الاستوديوهات لا يمكنه أن يمنح شهادة كما يمنحها الجمهور ساعة يتناغم معك، ساعة تدرك أنك الآن أصبحت تمتلك مفاتيح المشاعر....

كما ان الانسجام الطبيعي يكون مفقوداً بين الموسيقا، والمطرب في الإستوديو، حيث الأغنية معزوفة، ومُنفذة قبلاً، فقط تبقى ميزورات الغناء محددة، فارغة، وخلفياتها معزوفة من قبل الموزع الموسيقي، لذا يعاني المطرب من عدة قيود كزمن الميزور المحدد، والخلفيات الموسيقية الجاهزة التي تحدّد أداءه لذا لن تكون هنالك سلطنة كافية.





- كل بادرة حسية يُنميّها الارتجال ويُجمّلها، هل تستهلك هذه الطاقة أم أنك ملتزمٌ بالنص الذي تُغنيه.


الإرتجال سمةٌ لا يمتلكها من المطربين إلا القلة، فهو جانبٌ إبداعي صعب يتطلب الكثير من الجهد، يتطلب باعاً طويلاً في الاداء والعرض، وأغلب المرتجلين بطبعهم ملحنين.
وأنا أحب الارتجال وأعيشه، وخاصةً ارتجال القصيدة الشعرية، فغالباً ما أراني قد تجاوزت تبعيات اللحظة، وغصتُ في تفاصيل المشهد مُعتمداً على تلحين الكلمة الواحدة، وإعادة مضغها، وعلى التزواج المقامي الخاص.



- من يراك تُغني أو من يَتَسمّع أغانيك يقرأ تلقائياً حزناً غامضاً بجمالية الحدثْ, يقرأ ألماً بعيداً، عميقاً، يرسم لذاتٍ متشبعةٍ بكمٍ هائلٍ من الوجع الروحي .
تيار لماذا كل هذا الحزن، لماذا تأبى التحرر من أسواره؟


حينما يبقى الأنسان حقلاً لخيبات الألم، ومرصداً للشقاء الكوني، وعندما تتطبّعُ روحنا الواعية بالمأساة، وتبقى متذكرة ما مضى....عندها سنبلغ أقصى درجات الوجع، الألم، عندها سيصبح حنين إبداعنا أسيراً ًلشيئين: الالتقاط والذكرى...
حينها تكون الموسيقا كالحياة "دمعة حزنٍ مالحة "



- الحبْ هو تجسُّد صورة اللهِ في الآخرْ......هل استطاع - الحب - أن يُصبغَ أغانيك، ألحانك بجمالٍ أكثر، وأن يزيد رونقتها ويشدوها بهاءً؟ أم أنهُ لم يحفر في لوح تلوينها أية وسمة.


يقولُ فريدريك شليغل " كلُّ شيءِ هو موسيقى، عندما ننظرُ إليه بعين الحب، فالموسيقى هي فنُّ الحبِّ "

قد حملني الحبُّ إلى آفاق الإبداع، وطعّم أنغامي بِعبقْ العشق، وأحال صدري إلى مدينة من دفء ونغمْ......
أما هي، فإنها استطاعت بفصول ألحانها أن تضفي على مفاتيح لغتي الكثير من الجمال، وأن تلهمني عالماً من موسيقا، فكل شيء في النهاية هو شيءٌ واحد وجميلْ.





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقاء مع الفنان تيار ( Teyar )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت بنات كردستان :: القسم الثقافي :: عالم الفن والسينما :: أخبار الفن والفنانين الكورد-
انتقل الى: