صوت بنات كردستان
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صوت بنات كردستان

متخصص بالجيل الشاب من بنات كوردستان من فكر وثقافة وفنون وعلوم انثوية
 
المجلةالمجلة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبا بكم اعضاء وزوار منتدى صوت بنات كوردستان ... نتمنى ان تستمعوا معنا وتقضوا اطيب الاوقات ... يمكنكم التسجيل وذلك بالضغط على زر تسجيل للمشاركة بالمنتدى او يمكنكم تشريفنا بزيارتكم لنا وتصفح القسم الذي تفضلونه ... ميوان وه ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان ... به خير هاتنتان دكه كين ... هيوادارين كاتيكى شاد ببنه سه ... ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان سلاو وه ريز ئيستا ده توانن به ئه زمانى كوردي وه عه ره بي بنويسن ... ر ...

شاطر | 
 

  Hûnermend : Baran kendesh

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dost
إدارة
avatar

عدد المساهمات : 499
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: Hûnermend : Baran kendesh   2010-09-05, 15:50




باران كندش

BARAN KENDEŞ

"1969-2003"

Xweşe jiyan ku pir caran gul dibarin, û Reşe jiyan ku pir caran derd dibarin


عندما تتعاظم همومنا، وعندما تشتد وطأة الألم الوليد ولا نجد منها مخرجاً، حينها نبتدع من صميم آلامنا لغة أخرى، وسيلة أخرى، بها ومن خلالها نصنع ما نشاء من فُرص، نرسم ما نشاء من دروب.
ومهما كانت النفس جبارة، فإنها تصل إلى فترات احتبال للألم، تجوع للانعتاق، للهروب من سلطة الهم، الحزن، الشقاء، خاصة إذا ما كانت مسيرة بروح هائمة، تسبح في محيط مد خيالات من الحب، من السلام، من الحاجة إلى لحظات من السكون...
فيكون الهروب الكبير هو الحل إذاً، الهروب ليس من المكان، بل من ترسيمات اللغة، ومجالات الفكرة، إلى عالم خاص، خالص، ليس فيه من قانون، ليس فيه من سلطة إلا سلطة اللحن، وجمال الكلمات.
إذاً نحن نغني، لنُزيل عنا جملة الهموم المستوطنة، نغني لأننا بالغُنى، نجد فرصة، لنُفرِغ من ذواتنا الناضبة أطناناً من بؤس، ويأس الحياة.....

وباران كندش كان كذلك، وغنى لذلك....

أقلامنا، وأقلام أسلافنا كانت مُقصرة جداً، مُغيبة جداً، عن الوفاء، عن التعريف، عن التقديم، وهذا هو حالنا، وحالِ شرقنا، وهذه هي مشكلتنا، وإن عدنا اليوم وبعد مضي، كل تلك السنوات، إن عندنا محاولين تسطير قصة حياة، لفنان، بل لرسول الكلمة المغناة، " باران كندش "، فإننا بذلك نحاول بكثير من الحياء اللغوي، أن نعيد إليه، فواصل من حقه، دقائق من زمنه...
وأن نعود إلى حقيقة أننا لم ننسى لنتذكر، لأن الفنان بالأصل لم يُخلق ليعيش كما غيره، بل خلق ليتألم، وليرحل تاركاً خلفه تاريخاً من الترسيمات، لنعود إلى فكرة إن الوفاء هو جزء من رد الاعتبار، هو جزء من عمق إحساسنا بوخزات ضمير، إن عدنا نستذكر، فإننا بذلك نترك فرصة، للأجيال التالية على الأقل علها تصبح أكثر وفاءً، أكثر تقديراً، وأن يتعلموا من سلبيات تجاربنا، فليس كل زمان يستحمل أن يظلم مبدعوه.
نعود اليوم علنا نعيد الحق إلى جذوره، رغم فوات الأوان، ورغم الوصول المتأخر، فإننا على الأقل سنُسجل، والتاريخ معنا سيُسجل إننا عدنا، واستفقنا من رقادنا الكهفي، وأننا بدأنا نقرأ الكلماتْ.

باران كندش ( فياض كندش ) ولد في العام 1969م، في مدينة كوباني، أحب الموسيقى، وتسمع الأغاني منذ الصغر، حتى امتهنها في العام 1985 وخاصة بعد تلاقيه مع الموسيقار أحمد جب، وليشكلا معاً ثنائي فني، متوائم، متكامل، تُرجم التلاقي بتوزيع أول عمل للفنان باران كندش (1985) تحت اسم " Baranê bibar "
وشاركهم العمل الفنان " مجو كندش "، من خلال كتابة الكلمة، والتلحين لبعض الأغاني.

من خلال ثنايا هذه التجربة، تيقن باران أنه بات فناناً، وإن امتهان هذا الدرب الشاق يتطلب جملة أدوات مؤثرة، لذا فإنه رأى أن يخرج مسافراً إلى دمشق، ليتعلم هناك أصول الغناء، والسولفج، ومبادئ الموسيقى، والقواعد الحاكمة، وهناك التقى بالأستاذ " أحمد حسين"

حب الفلكلور، وتعمق أثره فيه، كان واضحاً، ليس في كل ما يغنيه فحسب، بل وفي ما يسمعه كذلك، باران كان يحمل مشروعاً رائداً حول ذلك، بتأثر مباشرا بأخيه الفنان ." مجو كندش" ، وباران كانت لديه أفكار كثيرة، وعديدة، وتجاوز كثيراً من المعوقات، عاملاً على ترسيم فكرة المذهب الباراني في الغناء.
الاهتمام الآخر لديه كان تسمع غريب الموسيقى، ونادرها، من الفارسية، إلى التركية، إلى الهندية، وإلى العربية، كل ذلك، وهو ينمي حسه الموسيقى، ويحاول التشبع من بحرها، ولكن هيهات، فليس هو بقادر على التجاوز، وليست هي بقادرة على التوقفْ.

باران، كان يعتبر دائماً الفن، رديفاً روحياً للسلاح " كما بالأسلحة نخرج في صراع مع العدو، يمكننا بالكلمة المغناة أن نصدح آذانه، أن نطرب أصدقائنا، وأن نلهب حماسهم، ونشد من أزرهم....فهو تاريخ أمة، وقصة حضارة، ومقياس تقدم"

باران كانت لديه جملة انتقادات لحال وأحوال الفن والموسيقى في شرقنا، كان يعتبر إن ما نعيشه هو تخلف فني بامتياز، وعزى ذلك إلى قلة الاكادميين المتخصصين في مجال الفن والموسيقى، إلى التخلف، إلى المسائل السياسية، ولكنه بالمقابل كان متفائلاً جداً، لأنه يعلم في قرارة نفسه، إننا شعب، له تاريخ متأصل، له تراث غني، له فلكلور كثيف الإبداع..

باران كان معجباً بالفنان، الموسيقار " فقي تيران " بل وكان يعتبره معلماً روحياً له، ويعتبره مدرسة موسيقية بحد ذاتها، فهو صاحب الكلمة الصح، صاحب اللحن الأصيل. إلى جانب فقي تيران، باران كان معجباً بالفنان " تحسين طه" وبالفنان " على مردان" وبالفنان " مظهر خالقي" والفنان " شفان برور"، وكذلك كان معجباً بشكل كبير بالفنون السورانية، ويعتبر أنها تجاوزت أشواطاً هائلة من الحضارة، والحداثة الصحيحة.

الموهبة الحية، والهيام الموسيقي، إلى جانب حب التصوير، والانغماس في اللحن، والأغنية كلها نقاط أسهمت جزيلاً في جعل باران كندش من الفنانين المتميزين في الساحة الفنية في كوباني، هذا إلى جانب ترابطه الوثيق مع أبناء بلده، فقلما كنت تسمع إن باران قد سافر من كوباني....
لم يتتلمذ باران في أية مدرسة غنائية، موسيقية، بل عمل على تطوير مهاراته، وعمل على منهجة المنتج الفني الذي يقدمه، فكتب الكلمة، لحنها، غناها....ولعل الوسط الفني الضيق الذي كان يعيشه، بالقرب من أخيه الصديق " مجو كندش" وصديقه الأخ " أحمد جب" كان له دور فعال في تنامي موهبته، هذا إلى جانب المدرسة الأخرى في مذهب الغناء" الفنان رشيد صوفي"، إذاً كانت ساحة عملاقة، فيها ومن خلالها استطاع باران أن ينتج وان يغني وان يلحن لنا أجمل الأغاني، وأروعها تأثيراً، بل وألماً....

خارج إطار الفن، كان باران يعيش حياة أسرة رائعة، مع زوجته، وولديه " جانا و روان "، ولكنها كانت حياة صعبة نوعاً ما، وخاصة عندما تكون محاصراً في بوتقة المادة، محاصراً بسوار الحياة الصعبة...ولكن باران كان يتجاوز سلبيات ذلك، لأنه كان يدرك تماماً حجم، وكم العمل والرسالة التي يحمل.

انطفأت شمعة باران كندش، في يوم أسود فجأة(8-11-2003) وكان الخبر قاسياً، أليماً، فتهافت الناس، من كل حدب، من كل صوب، لا ليشاركوا الوفاة، بل ليشاركوا الحياة، فباران حينما مات، أصبح حياً....وصدى كلماته، اليوم، وفي كل يوم، لهو دليل عميق على صدق ما إليه أرمي....
كانت وطأة الخبر صاعقة، لفت سماء كوباني، لأيام، وما انتهت أبداً....فبكت كوباني، كل كوباني، الفنان باران، بكته، لأنها أدركت متأخرة أنها كانت قاسية معه، وما استطاعت أن تستوعب رسول الكلمة الحية، رسول الألم الكبيرْ.

مجموعة من أغاني وكاسيتات للفنان باران كندش....

baranê Bibar - ez baranim - di tariyê -
mem û zîn - jiyan - lo lo bira - dunyayê - meger li min - meygero - heso -
wax - jiyana reş û tarî - dilber - eyşa îbê - lê lê xerîbê - û ji bilî
berhemek bi koma nohilat re - û yek bi Xalid Sofî re - û dudu bi koma zîwa
re tomar kirine - û yên dîtir.

ودائماً سنذكرها لهذه الكلمات التي كان يشدو بها باران، ساعة تدخل العروسة، وهي ممسكة بيد عريسها:

" De lêxin def û zirnê lêxin, li bakin desmalan bilind li bakin, vaye bûk û zava hatin, bi xêr hatin bûk û zava, pîroz dikim bûk li zava!?"

ومن منا لم يعش هذه الأغنية، ولم يغني كلماتها:

" Taca serê min Heso, mal û milkê min Heso!?
Elî şare bi dare dare têda henara"


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Hûnermend : Baran kendesh
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت بنات كردستان :: القسم الثقافي :: عالم الفن والسينما :: أخبار الفن والفنانين الكورد-
انتقل الى: