صوت بنات كردستان
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صوت بنات كردستان

متخصص بالجيل الشاب من بنات كوردستان من فكر وثقافة وفنون وعلوم انثوية
 
المجلةالمجلة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحبا بكم اعضاء وزوار منتدى صوت بنات كوردستان ... نتمنى ان تستمعوا معنا وتقضوا اطيب الاوقات ... يمكنكم التسجيل وذلك بالضغط على زر تسجيل للمشاركة بالمنتدى او يمكنكم تشريفنا بزيارتكم لنا وتصفح القسم الذي تفضلونه ... ميوان وه ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان ... به خير هاتنتان دكه كين ... هيوادارين كاتيكى شاد ببنه سه ... ئه ندامانى ده نكى كجانى كوردستان سلاو وه ريز ئيستا ده توانن به ئه زمانى كوردي وه عه ره بي بنويسن ... ر ...

شاطر | 
 

 اصل التسميات في منطقة جبل الكورد ومعانيها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كول سن
إدارة


عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: اصل التسميات في منطقة جبل الكورد ومعانيها    2010-09-03, 22:45

اصل التسميات في منطقة جبل الكورد ومعانيها




للدكتور محمد عبدو
يأخذ (جبل الكرد) أو (جبل الأكراد) اسمه من اسم الشعب الذي يقطن أرجاءه، وهي تسمية قديمة للجبل، إذ ذكرها قسطنطين بازيلي في منتصف القرن التاسع عشر، ولانعرف تسمية أخرى غيرها. والأكراد يسمونه بلهجتهم المحلية Çiyayê Kurmênc (جبل الكرمانج)، والكرمانج هي تسمية أخرى تطلق على بعض الأكراد وإحدى لهجاتهم. وفي فترة الحكم العثماني ترجم الأتراك الاسم إلى لغتهم، وأصبح يعرف بكردداغ أو كردطاغ (أي جبل الكرد) في الوثائق الرسمية العثمانية.
وبعد احتلال القوات الفرنسية لسوريا، وتقسيم جبل الأكراد إلى قسمين: شمالي ضم إلى تركيا، وجنوبي ضم إلى منطقة الانتداب الفرنسية، بقيت التسمية العثمانية للجبل (كردداغ) في التداول الرسمي في سوريا حتى السنوات الأولى من نيلها لاستقلالها، حينها تم تعريب (كرداغ) إلى (جبل الأكراد)، وأصبحت المنطقة تعرف بقضاء أو منطقة جبل الأكراد. ولكن في سنوات الوحدة المصرية - السورية أزيل اسم الأكراد من التداول الرسمي، واسقط من اسم المنطقة نهائياً، فأصبحت المنطقة تعرف بمنطقة عفرين على اسم النهر والمدينة. أما اسم الجبل كتسمية جغرافية فقد حافظ إلى اسمه في كتب الجغرافيا المدرسية وغيرها.
وفي العقود الأخيرة من القرن العشرين، قامت الدولة بحملة تعريب واسعة للأسماء في المناطق الكردية، فاستبدلت اسم جبل الأكراد بـ (جبل حلـب)، علماً أن أقرب مرتفع جبلي عن مدينة حلب هو جبل ليلون أو سمعان، ويفصل حلب وسهولها الشمالية عن جبل الكرد.
في هذا الفصل من كتابنا سنعرف القارئ بأصل ومعنى أسماء القرى والمواقع الجغرافية في منطقة جبل الكرد، وقد اعتمدنا في تحقيقنا لها على بعض المراجع الكتابية، وعلى كبار السن، والمهتمين بمثل هذه الأمور، إضافة إلى اجتهادنا الشخصي في هذا المجال. والذي دفعنا إلى الخوض في هذا الموضوع، ثلاثة أمور: الأول: تعريف المرء بالتسميات القديمة في منطقة مأهولة منذ القدم كمنطقة جبل الأكراد، وفي هذه فائدة للمهتمين بالعلوم الإنسانية. والثاني: هو إقدام السلطات على تعريب الأسماء الكردية للقرى والبلدات – أو الأسماء غير العربية – في عموم المناطق الكردية، ومن بينها منطقة جبل الأكراد. ولذلك أردناها أن تكون توثيقاً للحقائق التاريخية. أما الثالث: فهو الاستناد إلى أصل الأسماء، في محاولة للوصول إلى معرفة الشعوب والدول التي سكنت، أو سيطرت على هذه المنطقة، عبر مراحل التاريخ وتركوا فيها بصماتهم.
وتتوزع التسميات في جبل الأكراد إلى قسمين: الأسماء الجغرافية، وأسماء التجمعات السكنية. وفيما يلي سنتطرق إلى معاني الأسماء وجذورها وأصولها المحلية والتاريخية، معتمدين في ذلك على المصادر الكتابية التاريخية، والاستطلاع الميداني، والسؤال من المعمرين من سكان المنطقة، إضافة إلى الاستدلال من الاشتقاق اللغوي أحيانا أخرى، آملين أن نوفق قد وفِقنا في ذلك.

البحث الأول
التسميات الجغرافية
وهي تتضمن أسماء الجبال والمرتفعات والوديان والتلال والسهول والينابيع وجداول المياه، وحتى أسماء بعض الصخور والأشجار والكهوف، أي المعالم الأساسية في تضاريس المنطقة وتكويناتها. وقد تبين لنا أن جميعها تقريباً كردية لفظاً ومعنى، سوى قلة منها، هي أسماء أعلام إسلامية عربية محلية، درجت بين الأكراد بعد اعتناقهم الإسلام، فاستعملوها وأطلقوها على المزارات والأماكن المباركة بشكل خاص. ولأن هذه الفئة من الأسماء لا تدون عادة في السجلات الرسمية، لم تمسها يد التتريك أو التعريب، وبقيت على حالها، ولم تتبدل في التداول الشعبي الشفوي اليومي عبر القرون.
وسنذكر في الصفحات التالية أهم تلك الأسماء، واستعراض معانيها وأصلها حيثما أمكننا ذلك.

جومه Cûmê:
اسم سهل معروف في منطقة جبل الأكراد. يخترقه نهر عفرين من شماله إلى جنوبه بطول أكثر من 35كم. ويعتبر سهل جومه من حيث تضاريسه امتداداً طبيعياً لسهل العمق، ومن مناطق الاستيطان القديمة جداً في الشرق الأدنى. وقد ورد ذكر هذا السهل في النصوص الآشورية العائدة إلى عام 876 ق.م باسم (سهل باتان) ، ولم نتمكن من التعرف على الأصول اللغوية للتسمية الآشورية.
أما اسم جوم، أو جومه، فقد ورد في عدد من المصادر التاريخية التي أرخت لعصر ما بعد الميلاد. حيث جاء في كتاب فتوح البلدان للبلاذري أن خيول أبي عبيدة الجراح قد ((فتحت قرى جومه )) وكان ذلك في عام 637 ميلادية.
أما المؤرخ البطريرك ميخائيل الكبير فقد ذكر (الجومه) في تاريخ يعود إلى عام 633 للميلاد، وابن شداد أيضا ذكر الجومه بأنها كانت كورة (تقسيم إداري إسلامي). أما شرفنامه فقد أوردها على شكل جورم في سنة 1596م .
وبذلك يكون أقدم ذكر لاسم (جومه) أو (جوم) صادفناه في المصادر التاريخية يعود إلى عام 633 م.
ولدى البحث عن معنى كلمة (جوم) أو (جومه) في المعجم الوسيط في اللغة العربية، تبين أن (جام) تعني الكأس، و(جومه) جمعها. وهذا طبعاً يبعده كثيراً من أن يكون جومه اسما عربيا بمعنى (كأس) لسهل واسع. أما خيرالدين الأسدي فيقول نقلا عن الأب شلحت: أن (جوم) أو (جوما) في الآرامية هي بمعنى جزار أو حلاق أو حجاّم [ج6، ص374]، وهذه التسمية هي أيضا بعيدة عن أن تكون اسما جغرافياً. أما في الكردية فإنه حينما ينغرز شيء ما في مادة طرية يقال له(Cûm bû). وكل مادة طرية قابلة للتشكيل يقال لها وللعمليةDibe cûmik . وفي سهل جومه ينابيع كثيرة، كما أن لنهر عفرين فيضاناته المتكررة، وهذه جميعها كانت تحول سهل جومه ذا التربة الحمراء العميقة إلى أماكن مستنقعية موحلة، تنمو فيها الأعشاب المائية المتنوعة، ويبقى كذلك موحلاً معظم أيام السنة، خاصة وأن ارتفاعه عن سطح البحر لا يتجاوز بضع عشرات الأمتار في قسمه الجنوبي الغربي، كما أن كلمة (جوم) تعني في اللغة الكردية الحفرة العميقة والمكان المنخفض، فيقال مثلا Ev ciya gom e أي (هذا المكان منخفض) و Gom هو نفسهCom و C/m . وسهل جومه منخفض بالنسبة لجبال كردداغ بل غائر للأسفل كونه انهدامي المنشأ، وهذه الصفات جميعها تتطابق ومعنى كلمة (جوم) أو (جومه) بالكردية. وربما كان لاسم جومه صلة بمدينة جرجم أو جرجومه الحثية القديمة مدينة (مرعش) Meraşê‏ الحالية في تركيا، خاصة وأن هناك وادياً في ناحية شيخ الحديد يسمى جرجم.

جبل ليلون Lêlûn :
يسميه الأكراد (ليلون)، واسمه الرسمي الحالي (سمعان)، نسبة إلى مار سمعان العمودي، والقلعة المسماة باسمه الواقعة في أقصى نهايته الجنوبية. أما البلاذري فقد أورده – كما ذكرنا سابقاً - على شكل ((لولون )). وياقوت الحموي ذكره على شكل (ليلون) [قسم2، ص304]. فما هو أصل هذا الاسم؟
لولان Lûlan بمعنى (التواء، أو الشكل الهلالي) في اللغة الكردية (قاموس كردستان لموكرياني)، و ليلان Lîlan بمعنى صفير الرياح ( قاموس علي سيدو كوراني). وهذان الاسمان قريبان من صفات الجبل من حيث كونه التواء جبلي يأخذ قوس، بتقوسه وصخوره البيضاء يشبه هلالاً يحيط بسهل جومه من الشرق والجنوب، وهو معروف بهوائه الشديد وخاصة في فصل الصيف.
وربما كان (لولون) تسمية لاتينية - فرنسية، أطلقه الإغريق على الجبل، خاصة وأن الإغريق بقوا في شرقي المتوسط وشمالي سوريا أكثر من 1500عام. وكما هو معروف فالفرنسية والكردية من أسرة اللغات الهندو أوربية (الآرية)، وإنني أميل إلى هذا الرأي.
- هناك واد عميق يقع جنوبي قرية كورزيل جومهKurzêlê ، يخترق جبل ليلون من الشرق إلى الغرب، وهو كثير الينابيع والمياه يسمى وادي لولك Lûlik، لكثرة نبات الدفلة (لول)Lûl فيه قديما. وكان يمر من الوادي إحدى الطرق الرئيسية من سهل جومه وجبل الأكراد إلى هضبة حلب. وربما لأهمية هذا الوادي قديماً، وكثرة نبات الدفلةLûl فيه، أطلق الأقدمون اسمها على كامل الجبل وسمي بـ (لولك) على اسم نبات الدفلة، ثم حرف مع الزمن إلى لولون وليلون وهكذا …
وهناك واد واسع آخر في هذا الجبل، يقع شرقي قرية ترنده، اسمه وادي Lêkê، ويلاحظ هنا أيضا تشابه بين هذا الاسم واسم لولك وليلون. أما السيد مامد جمو، المهتم بتسميات جبل الأكراد في مخطوطة أطروحته للدكتوراه (اللهجات في جبل الأكراد) في جامعة سوربون –باريس- يقول: إن ليلون – اسم السنديانه في الجبل، ولكننا لم نتأكد من ذلك.

جبل هاوار Hawar :
هاوار اسم لجبل معروف في مرتفعات جبل الأكراد، وأطلق عليه جميل بحري كنة في كتابه – المظالم الفرنسية – اسم جبل (الحوار)، وصادف اسم (جبل الحوار) في كتاب فتوح البلدان للبلاذري أيضا، ولا بد أنه قصد ذلك الجبل أيضا .
أما الاسم الذي يعرف به لدى الأكراد فهو (هاوار) Hawar، وهاوار بالكردية، يعني (النجدة والاستغاثة) وهو يتناسب ووعورة الجبل الشديدة .
ولا يستبعد إطلاق العرب عليه اسم (حوار) تخفيفا من الهاء، وهناك أمثلة كثيرة على تبديل الأحرف، ففي حين يسمي الأكراد بلدة حارم بـ (هيرم) (Hêrim )، هي لدى العرب (حارم). ومثله هنانو هو في أصله حنان وأداة النداء (و) في اللغة الكردية .
وليس بعيداً أبداً أن تكون لاسم هاوار صلة وثيقة بالهوريين أسلاف الأكراد القدماء، وهنا أيضا تسميهم المصادر العربية مرة بالهوريين وأحيانا بالحوريين وهكذا…

وادي جرجم Gelî circim :
جرجم: اسم القسم الجنوبي والأخير من وادي خاستيان Xastiya . وينتهي بين قريتي مروانية. وجرجم: وادٍ عميق يمر بين جبال عالية، يقال إن الزوارق كانت تسير فيه لكثرة مياهه. وورد اسم جرجم في بعض المصادر التاريخية القديمة، فالبلاذري في فتوح البلدان قال: (( إن الجرجومة مدينة تقع على جبل اللكام…)) وسمى أهلها بالجراجمه. وقد استولى عليها أبو عبيده عام 637 ميلادية، وكان أهلها من النصارى. وبسبب تعاطف الجراجمة الدائم مع البيزنطيين، وجه إليهم الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك أخاه مسلمة بن عبد الملك، فخرب مدينتهم، وأسكن أهلها جبل الحوار، وسنح اللولون وعمق تيزين وصار بعضهم في حمص… ويتفق الباحثون على أن مدينة (جورجوم أو كوركوم)، هي مدينة مرعش Meraş في تركيا، وكانت مركزاً لمملكة (حثية) في أوائل الألف الأولى ق.م، و كان سكانها من بقايا الحثيين حتى العهد الإسلامي.
وعلى الجهة الشرقية من وادي جرجم، مقابل قرية (هيكجه) سكن قديم، قد تكون إحدى الأماكن التي أنزل إليها هؤلاء الجراجمة (الحثيون) الذين أسكنوا في جبلي الليلون وهاوار. وهكذا فإن اسم هذا الوادي مستمد من اسم هؤلاء الجراجمة.
وجرجم اسسم آخر قسم من وادي خاستيا، الذي ينحدر من الشمال الشرقي نحو الجنوب الغربي باتجاه بحيرة العمق بطول 35 كم .يعتبر حدا فاصلا بين الحدود الإدارية لناحيتي شيخ الحديد في الشمال الغربي وجنديرس في الجنوب والشرق.

سهل باليا Deşta Baliya:
تقع بلدة راجو في وسط هذا السهل، ويبلغ ارتفاعه عن سطح البحر أكثر من 700م، وتحيط به الجبال العالية .
والاعتقاد السائد لدى العامة أن الاسم تركي، لأن (بال)Bal في التركية تعني (العسل). إلا أننا نعتقد أن أصل الاسم كردي، ومشتق من كلمة /بيل/ Bêl بالكرمانجية الشمالية، و(بالا) Bala بالجنوبية، وهما يدلان على معنى واحد أي /عالي، مرتفع…/ وبذلك يكون سهل (باليا) هو السهل المرتفع، وهذا يتفق وصفاته الجغرافية، أي موقعه العالي بين جبال عليا .

عفرين Ħefrîn:
وهو اسم نهر عفرين الذي يبلغ طوله 139كم، ويمر وسط منطقة عفرين من شمالها إلى جنوبها. ثم أطلق الاسم على مدينة عفرين أيضا.
وقد وجدنا اسم عفرين بشكله الحالي، في أربعة مراجع تاريخية، هي :
كتاب تاريخ حلب – للعظيمي، صفحة أحداث سنة 478هـ . وصبح الأعشى للقلقشندي، ص57. والدر المنتخب لابن الشحنه، ص167. وكذلك في معجم البلدان،القسم الثاني ص180. وبه يكون أقدم ذكر لاسم عفرين في المصادر التاريخية الإسلامية يعود إلى عام 1086م.
أما سترابون المؤرخ اليوناني الشهير في القرن الأول قبل الميلاد، فقد ذكر اسم نهر عفرين على شكل ((آبريه)) Aprie .
وفي سنة 401ق.م، حينما اجتاز المؤرخ والقائد اليوناني (كزينفون) سهل العمق إلى الفرات، دون في كتابه أناباسيس، الصفحة 55 اسم نهر كالوس أو خالوس Chalus , Chalys، وحسب تسلسل ذكره للأنهار التي اجتازها فيما بين سهل العمق والفرات، ومواصفات النهر، وذكره لتقديس سكان المنطقة للأسماك الموجودة فيه( )، يرجح بأن المقصود هو نهر عفرين. هذا فيما إذا أضفنا إليه رأي بعض الباحثين من أمثال الأستاذ ((رولان تفنان))، ويعقوب منصور أفرام( )، اللذين يرجحان أن نهر كالوس هو نهر عفرين، ولكن أيا من تلك المصادر القديمة لم يتطرق إلى معنى اسم ( عفرين ) وأصله، ولذلك سنعرض هنا بعض الاجتهادات، ووجهات النظر المعاصرة حول ذلك، تاركين الباب مفتوحاً لاجتهادات أخرى قد تكون أكثر موضوعية.
1– يلفظ كبار السن من سكان القرى الجبلية في كردداغ اسم عفرين بهذا الشكل: عَفْرانْ، ولدى سؤالهم عن معنى كلمة /عفران/، أفادوا بأنها تشير إلى بقايا النبات والأوحال والزبد التي تطفو على سطح النهر أثناء فيضانه. أما كلمة عفران واشتقاقاتها فهي دارجة كثيراً في اللغة الكردية، مثل عفارة البيدر: وهو القسم المتبقى من الحب المختلط بالشوائب والأتربة. وتعني أيضا بقايا الثمر أو الحصيد المختلط بالأتربة والأعشاب.
عدا عن ذلك، فإن (رْوينْ) Riwîn في الكردية، هو اللون الترابي المائل إلى الأحمر، فيقالBizina rwîn (العنزة ذات اللون الأحمر الترابي، أو ذات الأذن الأحمر الترابي)، ويقال أيضا Ava riwîn (الماء ذات اللون الأحمر الترابي)، وبدمج الكلمتين (الاسم والصفة، وهذا جائز في اللغة الكردية)، يتشكل اسم جديد، وهو Avariwîn (آفا رْوين)، وبحذف حرف (a )، وهذا جائز في اللغة الكردية في هذه الحالة، نحصل على اسم جديد هو Avriwîn ثم آفرين وعفرين (لعدم وجود حرف الـ (ع) في اللغة الكردية) بمعنى الماء العكر المختلط بالتراب ذا اللون الأحمر الترابي.
وفي القاموس الوسيط في اللغة العربية جاء في حقل عَفِرَ وعَفّرَ: يعني خالطه بما يخالف لونه، واعتَفَرَ الشيء أي خالطه بالتراب، ويلاحظ أن هناك اقتراباً في معنى كلمة عفران وعفارة في كلا اللغتين الكردية والعربية. كما جاء في لسان العرب: عِفِرّين = مأسدة، وقيل هو الأسد. وقيل لكل قوي: ليث عِفِرّين. أما خيرالدين. الأسدي فيقول أن كلمة عفرين يعني التراب، وينقل عن الأب شلحت: بأنها تعني الغبار، [ج5، ص413].
2 – آفرين Afirîn : وهي كلمة كردية تعني الخلق والعطاء. ونهر عفرين بمياهه المتدفقة وسط السهول، كان ولا يزال، مبعثاً للحياة والعطاء، وتنتشر على أطرافه مئات القرى العامرة، مثلما تجسم على ضفافه أطلال عشرات المدن والقرى والحصون البائدة، فلا عجب أن أطلق عليه الكرد صفة مانح الحياة والخصبAfirîn ، مثلما يسمون المرأة بـ (آفره ت) Afret، أي المبدعة المانحة للحياة.
3- التسمية الآشورية وتسمية سترابون للنهر: في كتابه السادس عشر، الفصل الثاني، المقطع الثامن ذكر المؤرخ اليونانيStrabon اسم نهر عفرين بالكلمة التالية: ((Oenoparas ))، وجاء في نص آشوري يعود إلى سنة 876 ق.م، " أن نهر (آبري) Aprê (عفرين) يروي سهل (باتان) (جومه)" ، وقد أجمع المؤرخون على أن هذه الكلمة ما هي إلا (( Apre )) القديمة، وهي من أصل ليسني (Licien ) إحدى أقدم اللغات الهند أوربية في الأناضول، حيث تأثرت بها اللهجات اليونانية، وشكل الكلمة الليسي هو: ((Eple )). و Ap تعني الماء في اللغات الآرية القديمة ومنها الكردية. والأكراد حسب لهجاتهم يبدلون الحرف ( P ) بـ ( V ) في الكرمانجية، فيصبح (آف)AV ، وفي الكرمانجية الجنوبية يبدلونها بـ W ويصبح ( آو) Aw . أما في شبه القارة الهندية، فقد بقيت كلمة الماء على حالها، ولم تتبدل، وظلت تلفظ Ab أو Ap، فكلمة (بنجاب)، وهو اسم إقليم واسع في شبه القارة الهندية، تتألف من مقطعينRazzênc خمسة، وAp = ماء، أي خمسة مياه. ولعدم وجود حرف (P) في اللغة العربية تستبدل أحيانا بـ (ف) مثلما تستبدل الألف بحرف ( ع ) فيصبح المقطع كله (عف) بدلا من (Ap، آب، آف).
أما المقطعre- فهو في الكردية يعني طريق أو سبيل ومجرى للماء، والمقطع Le قريب من كلمة Lehî (سيل ) الكردية. وهكذا يمكن أن يكتب الاسم على شكل (عفري) أو (عفرين)، ويعني (طريق الماء) أو (مجرى الماء) أو (مسيل الماء) .
ونحن نرجح هذا الرأي الأخير .
4- وهناك رأي آخر يقول: إن الرعاة وأصحاب المواشي قديما، كانوا يقولون بأن (ماء نهر عفرين ،مدهن، أو مُدْسِم، أي فيه دسم)، لأنه حينما كانت المواشي تشرب من ماء النهر كان سمن الحليب يزداد، وبالكردية يقال Ava xwe bi rûn e أو Ava bi rûn e، وفي الاختصار، يقال Ava rûn e ، ومن غير المستبعد أن يكون الاسمان Av الماء، و Rûn السمن، قد أدغمتا مع الزمن، وشكلا اسما جديدا هو Avrûn، وهي كلمة أقرب من حيث اللفظ من الاسم الحالي للنهر، ومن رواية المسنين.
أما سبب اختلاف اسم النهر ما بين (كالوس) في عام 401ق.م، وAprie في القرن الأول ق.م، فنعتقد أن ذلك عائد إلى تبدل الأسماء الجغرافية باختلاف اللغات والشعوب. فالأكراد مثلاً يشيرون إلى نهر دجلة بـ (الماء الكبير) Ava mezin ، واسمه القديم يلفظ على شكل (تيغريس). والأتراك كانوا يسمون نهر قويق بـ (جدول حلب) Ĥeleb erqi …وهكذا .
ولكن أياً كان معنى الاسم ومصدره، فقد كان لأسلاف الأكراد من الهوريين، ومن بعدهم الحثيين فالميديين، وجود دائم تقريباً في مناطق طوروس في الفترة ما قبل الميلاد وبعدها أيضا. وتنتشر على ضفاف نهر عفرين من منبعه إلى مصبه مئات القرى الكردية العامرة، ويعتبر الكرد العنصر الوحيد الذي يستوطن كامل حوضه منذ القديم، ولذلك فهو يعرف بهم سواءً أكان اسمه كالوس أو Aprieأو عفرين أو آفرين Afirîn. وتبقى معرفة أصل ومصدر الأسماء القديمة عسيرة.

جنديرس Cindir.s:
يلفظ حاليا على شكل (جنديرس). وتتباين الآراء والأقوال حول معنى اسم جنديرس، وسنورد هنا بعضاً منها.
فمنهم من يقول أنه اسم مركب من كلمتين الأولى: جند، وهو تقسيم عسكري و( إيرس ) قائد روماني. أي جند القائد الروماني إيرس (المعجم الجغرافي السوري).
وآخرون يعتقدون أن جنديرس هو اسم الراهب Cindaros، وقد بنى (استريوس) تلميذ (جوليان سابا) معبدا في جنديرس تكريما للراهب (جنداروس) في الربع الأول من القرن الرابع للميلاد، وهو أقدم معبد في إنطاكية، أما سكان جنديرس فيقولون أن للاسم رواية مفادها: أن أحد حكامها قديماً كلف سكانها بنقل التراب إلى التل الموجود بجوار البلدة، وحدد لكل عائلة مقداراً منه، فاستمر ذلك العمل الشاق مدة طويلة أرهقت الناس، وبعثت الخراب في القرية حتى سميت بقرية ((جان ديرسCandêris )) و((جان Can )) في الكردية تعني الجسد أو الروح أما ((ديرسDêris )) فمعناها الموت والخراب. وبذلك تكون التسمية كردية وذات رواية تاريخية. ولا يزال يقال في جنديرس بأن العائلة الفلانية مديونة بكذا حمل من التراب .
ويقول السيد مامد جمو ((أن المؤرخ اليوناني (سترابون) ذكر اسم جنديرس في المقطع الثامن والفصل الثاني من كتابه السادس عشر بالكلمة التالية: Cindaros، وقد أجمع المؤرخون أنها كلمة ((Kun (d) alua )) القديمة، وهي من أصل ليسي Lycien ، إحدى اللغات الهند – أوربية في الأناضول، وشكلها الليسي هو La (a) Knt ، ونراها تحت شكل Huntaras المذكور من قبل الملك الحثي هاثوشيلي ((Hattusilis )) الأول، وبشكل ((Kondalos )) و((Koundalis )) عند الكاريي (( Carien )) وهو شعب أناضولي من أصل هندو أوربي، وبذلك يكون الاسم سابق للميلاد بقرون عديدة.

البحث الثانيالتجمعات السكنية وتسمياتها
بحسب التقسيمات الإدارية الرسمية لمنطقة عفرين هناك 360 اسماً لمواقع مأهولة في المنطقة. ولكن حوالي 31 منها، تعتبر اليوم بحكم الخرائب المهجورة. ولتلك المواقع المسكونة ثلاثة أنواع من الأسماء: (محلية شعبية قديمة، وعثمانية، ورسمية عربية).

الأسماء المحلية القديمة:
وهي في أكثريتها الساحقة كردية الأصل، بعضها اسم لمؤسس للقرية، وبعضها أسماء لعشائر كردية، ومنها ما هو اسم للمكان الذي أقيمت فيه القرية ومواصفاته. وهناك الأسماء التركية، والعربية، والآرامية - السريانية، واليونانية، وأخرى لم نتمكن من معرفة أصولها ومعانيها.
وبصورة عامة يمكن تمييز المجموعات التالية من الأسماء :

1 – الأسماء الكردية: ومعظمها تنتهي بحرف الألف، وهو الحرف الأول من (آن،An) العلامة التي تدل على حالة الإمالة في جمع الأسماء في اللغة الكردية، بعد أن أسقطت منها في العامية حرف (ن،N). مثل (زركان) تحولت إلى (زركا) و (خلالكان) أصبحت (خلالكا)… وهكذا. وهذه الأسماء المحلية القديمة بألفاظها الأصلية، هي الدارجة في الاستعمال الشعبي اليومي، رغم محاولات التتريك قديماً والتعريب حديثاً.

2- أسماء تحوي لفظة (قسطل) وعددها خمسة، وعادة يلحق بها اسم آخر، مثل قسطل علي جندو وقسطل مقداد… الخ وقسطل كلمة كردية قديمة، تعني مجمع ماء خارج من جوف الأرض، أو نبع جارية .

3 – أسماء تبدأ بكلمة (تل) العربية ويستخدمها بعض الأكراد بدلاً عن مثيلتها الكردية Gir، ومعظم أسماء تلك القرى، هي من إطلاق الأكراد، مثل: تل حمو… وعددها ستة .

4- أسماء تحوي كلمة ( دير) وعددها ستة، مثل حسن ديرا ودوديري .. وهي من إطلاق الأكراد فهم عادة ما يسمون الخرائب الأثرية القديمة بالقلعة أو الدير .

5 – أسماء مؤلفة من مقطعين أولهما ( كفر)، وتعني مزرعة في اللغة السريانية، وعددها ثمانية مثل كفر ( صفرة، دلي، بطرة…) وهي أسماء قريبة من خصائص التسميات السريانية.

6 – أسماء تنتهي بـ ( ند nd _ ) و( اف If _ ) مثل القرية Gund وترندهTurnd وتللف Tilif وهاتان لاحقتان في اللغة الحثية، تستعملان في الأسماء وفي المعالم الجغرافية. كما أن غالبية أسماء العلم المؤنثة لدى الخالديين (أحد أسلاف الأكراد) تنتهي بالحرف(ê ) مثل G] Ħe\ûnê، وهو حرف تعريف في الكردية ولاحقة نداء للمؤنث ، وأسماء العلم المذكرة بالحرف (o) مثل G]Selo، وهو حرف نداء مذكر في اللغة الكردية

7 – أسماء تبدأ بالمقطع (با، Ba ) وعددها سبعة ولـBa معنيان :
الأول سرياني: ويعني بيت أو دار فيكون اسم، بيت أو دار بليت …
الثاني كردي: Ba وتعني (عند )، وتعني أيضا ( ريح ) أو هواء. وحسب هذا المعنى يكون اسم باسوطه مؤلف من مقطعين، الأول: Ba وتعني هواء، وسوت Sot وتعني الحاد أو الحارق، فتكون كلمة باسوطه بمعنى (الريح الحادة الحارقة)، وموقع باسوطه في مضيقها يتماشى مع التسمية.
وهناك سبعة أسماء تضم كلمة (خراب، أو خرابة)، وخمسة بكلمة (برج).

الأسماء في العهد العثماني :
أجرى العثمانيون بعض التغييرات على الأسماء الأصلية للقرى، بإضافة لواحق لغوية تركية، لتتوافق مع لغتهم، كما بدلوا بعضها بأسماء تركية صرفة.

– اللواحق التركية :
- Li وتفيد في تعريف الانتماء إلى قرية مثل هوبكا Hopka صارت هوبكانلي Hopkanli …وهكذا .
- كوىKoy وتعني قرية مثل (قوده كوى) أي قرية (قوده) Qude .
- أوشاغي ‏Û\aĝî: ومعناها (أولاد) أو (أبناء)، وكانت تضاف عادة إلى اسم أول مؤسس للقرية مثل (ناز أوشاغي) أي أولاد (نازي Nazê)، وNaz (اسم علم مؤنث) .
- أوبه Obe: وتعني (جماعة ) مثل (بيك أوبه) أي جماعة (بيكى)، وهو الاسم التركي لقرية Bêkê.
- لر Ler : وهي علامة الجمع في اللغة التركية مثل (شيخلر أوبه سى) أي جماعة الشيوخ، وهي قرية Gundî |êx، وقد أضيفت هذه اللواحق إلى معظم أسماء التجمعات السكنية في جبل الأكراد، فأضفت عليها الشكل التركي .

– التتريك:
تم بإحلال اسم تركي محل الاسم الكردي القديم بعد ترجمته إلى التركية، مثلGundî mezin ترجم فأصبح (بيوك أوبه) أي الجماعة الكبيرة. Sêwiya ترجمت فأصبحت (اوكسوزلي) اليتيمة. وقد بلغ عدد القرى التي ترجمت أسماؤها خمس عشرة قرية، إضافة إلى اسم جبل الأكراد Çiyayê Kurmênc الذي أصبح (كردداغ)، و(طاغ) أو (داغ) تعني الجبل بالتركية .

الأسماء في العهدين الفرنسي والوطني
اعتمد الفرنسيون الشكل العثماني في كتابة الأسماء، واستمر الأمر على ذلك إلى قيام الوحدة السورية المصرية، حينها قررت الدولة تعريب الأسماء الأعجمية في لقرى المنطقة، فباشر كاتب الحدود حينها السيد إبراهيم، ومفتي عفرين إبراهيم نعسو في ترجمة أسماء القرى إلى اللغة العربية، وقطع شوطا كبيرا في ذلك، إلا أن الأحداث السياسية وحدوث الانفصال، حال دون إكمال مشروع التعريب وتنفيذ القرار. إلا أنه في عقد الستينات بدأت حالات فردية من تعريب أسماء القرى في المنطقة. مثل خالتان: Xalta عربت وأصبحت الخالدية، وعمرا Ħumera أصبحت العمرية، وتليلاقTilîlaq الصنوبرية..
وفي عام 1976 تشكلت لجنة جديدة لتنفيذ ذلك القرار القديم، تألفت من السيد إبراهيم قادر نفسه الذي كان لا يزال كاتبا للحدود في عفرين لإجادته اللغتين التركية والعربية إضافة إلى لغته الكردية، ومن السيد جورج عبود وهو ذو معرفة باللغة السريانية، ومن مندوب عن مديرية الآثار في حلب، وباشروا مجددا في تعريب الأسماء غير العربية وإطلاقأسماء عربية جديدة عليها مستندين على ثلاثة مبادئ:
1- الإبقاء على الأسماء ذات الأصل العربي والسرياني والروماني ـ اليوناني، وأسماء المواقع الأثرية على حالها.
2 – تعريب كافة الأسماء الكردية والتركية الأصل.
3- في حال تعذر ترجمتها، إطلاق اسم عربي سهل الكتابة واللفظ عليها. وصدرت النتائج التي توصلت إليها اللجنة الثلاثية بالقرار 580 لعام 1977 الصادر عن وزير الداخلية السورية. فشمل التعريب 190 تجمعا سكنيا في المنطقة، ودونت الأسماء المعربة الجديدة في السجلات الرسمية، وبطاقات الهوية الشخصية، وعلى شاخصات الطرق منذ ذلك التاريخ .
وفيما يلي أسماء القرى والتجمعات السكنية، كما جاءت في مجلد المكتب المركزي للإحصاء الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء في سوريا عام 1968، وبجانبه الاسم المحلي القديم باللفظ الكردي الدارج، وبالأحرف اللاتينية، كما سنكتب معنى وأصل كل اسم، والآراء حوله، إن كان ثمة أكثر من رأي فيه.
أما تسلسل ورود الأسماء فسيكون حسب مجلد التقسيمات الإدارية السورية لعام 1980 .

ملاحظات حول التسميات:
مما ورد أعلاه، تبين أن أكثر من 80% من الأسماء كردية الأصل أومن تسمياتهم، وهي إما أسماء علم، أو أسماء عشائر، أو صفة للموقع الجغرافي. والباقي أي 20% هي إما أسماء: سريانية حوالي 33، أو تركية حوالي 18، وعربية قرابة 12. السريانية والعربية منها موجودة في ناحيتي عفرين ـ المركز وجنديرس، والتركية في ناحيتي شران وجنديرس رغم عدم وجود أي أثر لسكن الأتراك فيها. هذا يشير إلى أن نواحي شيخ الحديد وراجو ومعبطلي وبلبل تكاد تخلو من أسماء غير كردية، وهذه الحقيقة تعكس الحالة الإثنية الكردية الصرفة في تلك النواحي منذ القديم. كما قد يشير بقاء أسماء ذات أصول سريانية إلى إقامة للآراميين في سهل (جومه) في فترة تاريخية قديمة.

القرى المهجورة في جبل الأكراد:
سنورد هنا أسماء القرى التي هجرها سكانها، ولم يبق منها سوى خرائبها وأسمائها. وللهجرة من الريف السوري عموما، ومن جبل الأكراد خصوصا أسبابها: منها ما هو اقتصادي، حيث ضاقت المراعي بتحول الهضاب والمرتفعات إلى أراض مزروعة. وتلك الحقول التي زرعت بالكروم وأشجار الزيتون، لم تعد تفي بمتطلبات معيشة متواضعة، كما ساهم تبدل المناخ، وفقدان الخدمات العامة في تلك القرى -كمياه الشرب والكهرباء والطرق المعبدة والخدمات المدنية الأخرى- في ترك الناس لقراهم، والهجرة إما إلى قرى وبلدات المنطقة، أو إلى المدن الكبيرة وخاصة حلب، حيث تعيش أغلبية مهاجري جبل الكرد، أو إلى بعض المهاجر الأوربية، وعددهم غير قليل .
والقرى المهجورة التي تمكننا من معرفتها، هي :

– مركز عفرين :
- كرسان طاش Kersanê، كانت مسكناً لوكلاء وفلاحي الآغوات. هجرت في الربع الثالث من هذا القرن، ولايزالل فيها بناء مسكن مهجور. وللعلم فإن أوائل من سكنوا بلدة عفرين كانوا يسجلون ضمن عداد نفوسها نظرا لعدم وجود قيد نفوس باسم (عفرين) سواء كقرية أو كبلدة أو كمدينة.
- كفرلاب، تقع جنوبي قرية برج عبدالو Bircê على جبل ليلون، وفيها أثار قديمة .
- كفر بله bilê Kefer، تقع قرب قرية جلبل Cilbirê من جهة الغرب على جبل ليلون.

– ناحية شيخ الحديد :
- خرابة علي زينيXirabî Ħelî Zênê ، وجه ماÇema ، وكانتا قريتان بجانب قرية شيخ الحديد القديمة، هجرتا وانتقل بعض سكانهما إلى بلدة شيخ الحديد فيما بعد .
- قرية زفنك Zivingê، مقابل قرية هيكجة Hêkiçê، على الكتف الشرقي لوادي جرجم.
- خرابة قرية آنقلة Anqelê وتقع شرقي آنقلة.
ويعود هجر هذه القرى الأربع إلى أوائل هذا القرن .

– ناحية جنديرس :
- جاملى بيل Çamli bêl قرب جنديرس.
- سفرية.
- أبو كعب غربي، جنوبي قرية فريرية Firêriyê، كانت قرية عامرة، وكانت مركزاً إيزدياً. هجرت في أواسط هذا القر ن. فيها مزار إيزدي مقدس كان له أهميته الدينية فيما مضى .
- زلاقة Zelaqê هجرت في سبعينات هذا القرن .
- بازيا وخرابتها Baziya وXirabî Baziya ، تقعان في جبل قازقلي، وهجرتا في العقد الأخير من القرن العشرين .
- ديوان تحتاني Dêwê jêrin هجرت في سبعينات هذا القرن، وانقل بعض سكانها إلى القرية الفوقانية .
- قرية فيلك Gundî Fîlik تقع مقابل ديوان تحتاني على الضفة اليمنى من نهر عفرين، أسسها المدعو فيلك من قرية برمجة Birîmce ضمن أراض زراعية تابعة للآغوات، حيث كان مشرفا على استثمارها، فسميت باسمه، وهجرت في سبعينات القرن الماضي بعد تطبيق قانون الإصلاح الزراعي.
- مدايا خرابة على الضفة اليمنى من نهر عفرين مقابل تل سللور، كان مسكونة في أوائل القرن الماضي .

– ناحية شران :
- قه تله بيه Qetlebîyê، وتسمى أيضاً عين الجوز، تقع على وادي تليلاق Tilîlaq جنوبي غربي ديرصوان، وهجرت في عقد الثمانينات.
- دوديريDudêrê ، تقع غربي قرية ميدانكي، وهجرها سكانها في الربع الثاني من القرن الماضي.
- بللورية Pelûsankê، تقع ما بين (زيتوناك) و(آلجيا)، هي قرية فائق آغا شيخ اسماعيل زاده. كان يسكنها الفلاحون التابعون له، ثم هجرت في خمسينات هذا القرن العشرين بعد وفاة فائق آغا.
- داركير Dargir تتبع Pelûsankê.
- عين ديبة: تابعة لقرية جويق Coqê. وهو موقع أثري هام، وكانت مدينة عامرة في العهود الاغريقية.
- كوبله:Gobelê : على جبل ليلون، وهي خرابة أثرية يسكنها الرعاة في الربيع والخريف.

– ناحية بلبل:
- دبيرا Dupira: تقع جنوبي غربي بلبل، هجرت في الربع الأخير من القرن العشرين، واستقر أهلها في قرية قسطل خضرياQestelê xidiriya التي أنشئت حديثاً.

– ناحية معبطلي:
- قطرانية Qitraniyê: تقع شمال بلدة معبطلي مباشرة، كان فيها دور لآغوات شيخ إسماعيل زاده، وقد هجرت مؤخرا .

– ناحية راجو:
- خراب مجيد: تقع في سهل Lêçe، وهي لسكان قريةĦetmana ، وكانت تستعمل بشكل موسمي.
- خراب قوالي Xirabî Qewala ، ليس في الموقع سكان.

التجمعات الحديثة النشوء
- Qarsaq (قارساق): اسم لموقع في سفح جبل ليلون غربي قرية إسكان بحوالي 1.5كم. يمر الطريق المعبد الذاهب إلى جنديرس بمحاذاته. يعود السكن في هذا الموقع إلى ستينات القرن الماضي، حينما أجبرت عائلات عربية كانت الآغوات قد استقدموها من نواحي الفرات للعمل لديهم كأجراءن إلى ترك قرية جلمه، فمنحهم الآغوات ذلك الموقع للإقامة، فقاموا بنصب خيامهم هناك، ثم اشادوا بيوتا من القصب. وبعد حصولهم على أراض من الإصلاح الزراعي، أسسوا دورا سكنية هناك. وهم ينتمون إلى عشيرة (سبخاوي) العربية التي تسكن بجوار الفرات. ويبلغ عدد دور السكن في قرية Qarsaqa نحو عشرة. فيها مدرسة ابتدائية. وأحوالهم المادية جيدة.
- Baxwe\. (باخاشي): وتعني (ذات الهواء العليل، تقع بين قريتي حسن ديرلي ونازان، على مفترق طرق تؤدي إلىنبي هوري وبلبل وميدانكي وعفرين. يعود تاريخ السكن فيها إلى أواخر عقد السبعينات من القرن العشرين. يبلغ عدد الدور السكنية فيها سبعة، وأصل سكانها من قرية (حسن ديرلي).
- كفرجنة: تحولت المساحة بين مفرق قطمة وقرية كفرجنة، وهي بطول نحو 2كم، إلى منطقة سكنية من الدرجة الممتازة. حيث تمتد بجوار الطريق العام حلب-غفرين عشرات الفيلات الجيدة البناء، وعدد من المطاعم والمقاصف، إضافة إلى ورشات الخدمة العامة والمحلات التجارية التي تخدم المارة والمصطافين والسكان القاطنين هناك.

________________
__
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dost
إدارة


عدد المساهمات : 499
تاريخ التسجيل : 29/08/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: اصل التسميات في منطقة جبل الكورد ومعانيها    2010-09-04, 06:23

شكرا على المعلومات القيمة عن المناطق الكردية اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كول سن
إدارة


عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: اصل التسميات في منطقة جبل الكورد ومعانيها    2010-09-14, 08:30

اهلا بك في صفحتي اتمنى لكم الفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اصل التسميات في منطقة جبل الكورد ومعانيها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت بنات كردستان :: القسم الكوردي :: عواصم ومدن-
انتقل الى: